أوقفني رجل المرور وأنا أسير بالسيارة وطلب مني الركون إلى قارعة الطريق ..
حينها تقدم إلي بابتسامة هادئة تهدئ أعصاب السائق.. وانحنى إلي وقال : مساء الخير سيدي.. آسفٌ لهذا ولكنك كنت تمشي بسيارتك بسرعة 60 ك/س في منطقة سرعتها 50 ك/س والتقطك الجهاز - ويحمله في يده ويريني خيبتي كإثبات - وأريد إذا تكرمت أن أرى رخصة القيادة .. وبعدها سأدعك ترحل .
أخطأت الفهم بتعلقي بالنصف الأخير من جملته وقلت : هل أرحل ؟
قال : بعد أن أرى رخصة القيادة إذا أمكن سيدي ؟
قلت : بالتأكيد .
ناولته وقال : هل سبق وأن أخذت مخالفة مرورية في تزمانيا ؟
قلت : لا هذه أول مرة .
قال : حسنا .. لا تقلق سأعطيك هذه المرة إنذارا شفهيا ولن يكلفك شيء وإذا أمضيت 3 سنوات دون الحصول على مخالفة سيمحى من سجلك .
قلت : حسنا ..
تنحى إلى مقدمة السيارة وقال لن تأخذ أكثر من دقيقة .
حينما رجع إلي .. أحرجني بجثوه على ركبتيه ليكون على نفس مستوى مقعدي وطلب مني بعض البيانات وقال :إليك هذا وهو إنذار شفهي لمدة ثلاث سنوات .
قاطعته وقلت : لو كانت هذه المرة الثانية كم ستكلفني ؟
قال : لن تتجاوز 130 دولار ولن تقل عن 80 دولار .
قلت : أنا أعتذر وإنما كنت ساهيًا بعض الشيء ..
قال : أعلم ذلك .. لا بأس .. هذه ستذكرك في المرة القادمة . ( باسماً )
قالها وهو ينزع الورقة ثم قام من جلسته وقال : طاب يومك سيدي ..!
قلت : ويومك !
..
يومي طاب بعدها من تحيته وابتسامته وطلبه الراقي وسؤاله المهذب وانحناءته المتواضعة وخط يده الواضح ..
وتكرار كلمة سيدي !
قال : بعد أن أرى رخصة القيادة إذا أمكن سيدي ؟
قلت : بالتأكيد .
ناولته وقال : هل سبق وأن أخذت مخالفة مرورية في تزمانيا ؟
قلت : لا هذه أول مرة .
قال : حسنا .. لا تقلق سأعطيك هذه المرة إنذارا شفهيا ولن يكلفك شيء وإذا أمضيت 3 سنوات دون الحصول على مخالفة سيمحى من سجلك .
قلت : حسنا ..
تنحى إلى مقدمة السيارة وقال لن تأخذ أكثر من دقيقة .
حينما رجع إلي .. أحرجني بجثوه على ركبتيه ليكون على نفس مستوى مقعدي وطلب مني بعض البيانات وقال :إليك هذا وهو إنذار شفهي لمدة ثلاث سنوات .
قاطعته وقلت : لو كانت هذه المرة الثانية كم ستكلفني ؟
قال : لن تتجاوز 130 دولار ولن تقل عن 80 دولار .
قلت : أنا أعتذر وإنما كنت ساهيًا بعض الشيء ..
قال : أعلم ذلك .. لا بأس .. هذه ستذكرك في المرة القادمة . ( باسماً )
قالها وهو ينزع الورقة ثم قام من جلسته وقال : طاب يومك سيدي ..!
قلت : ويومك !
..
يومي طاب بعدها من تحيته وابتسامته وطلبه الراقي وسؤاله المهذب وانحناءته المتواضعة وخط يده الواضح ..
وتكرار كلمة سيدي !
..
لم ألبث أن تحركت من أمامه بسيارتي حتى رأيت الشرطي الآخر يقفز إلى وسط الطريق محاولاً إيقاف سيارة أخرى مسرعة .. حتى تجاوزَت موقع نقطة التفتيش وتوقــّـفـَت أخيراً بعد انتباه السائق ..
حين التفت رأيته أحد الأصدقاء !
........................................
حكاية أمس
25 أغسطس 2010
